الدنيا مقلوبة العثور على آثار فرعونية وسط إسبانيا
الدنيا مقلوبة العثور على آثار فرعونية وسط إسبانيا في مفاجأة غير متوقعة العثور على آثار فرعونية وسط إسبانيا مفاجاه غير متوقعة العثور على آثار فرعونية وسط إسبانيا في مفاجأة كبرى اكتشف علماء من اسبانيا في جامعة سالامانكا. قطعة أثرية مصرية تعود إلى عصر الفراعنة. كل هذا وسط حيرة تدور حول كيفية وصول هذه القطعة الأثرية إلى وسط الدولة الأوروبية. وغي هذا الإطار قالت مجلة “آرت نيوز” الأمريكية: إن علماء الآثار الاسبانيين عثروا على قطعة خزفية مصنوعة من أوراق الذهب. وتبين بعد ذلك أن هذه الأوراق الذهبية تنتمي لمجموعة من التحف الأثرية الأخرى، بما في ذلك التمائم، والسيراميك الملون، والزخارف ذات الجذور المصرية والمتوسطية. وتم اكتشاف هذه القطعة الأثرية الفرعونية في موقع سيرو دي سان فيسنتي في المنطقة الوسطى بإسبانيا. ويعتقد العلماء الاسبان أن القطعة الخزفية الكبيرة، (وهي قطعة واحدة لا مثيل لها) مرسوم عليها صورة كبيرة للإلهة حتحور ابنة الملك رع إله الشمس عند المصريين القدماء. ووالدة الملك حورس، وهو إله برأس صقر في الأساطير المصرية. ويبلغ قياس القطعة الأثرية الفرعونية المكتشفة حديثاً حوالي خمسة سنتيمترات، ...